درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ /
Collection : الكتاب الجامعي / كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط ؛ . 2 Mention d'édition :الطبعة الأولى. Publié par : كلية الآداب والعلوم الإنسانية (الرباط) Détails physiques : 156 صفحة ؛ 24 × 17 سم. ISBN :9789981592940. Année : 2014| Type de document | Site actuel | Cote | Statut | Date de retour prévue | Code à barres | Réservations |
|---|---|---|---|---|---|---|
| Livre | La bibliothèque des lettres et sciences humaines et sociales | 303.44072064 LAT (Parcourir l'étagère) | Disponible | 0000000031368 | ||
| Livre | La bibliothèque des lettres et sciences humaines et sociales | 303.44072064 LAT (Parcourir l'étagère) | Disponible | 0000000031369 | ||
| Livre | La bibliothèque des lettres et sciences humaines et sociales | 303.44072064 LAT (Parcourir l'étagère) | Disponible | 0000000031497 |
Survol La bibliothèque des lettres et sciences humaines et sociales Étagères Fermer l'étagère
|
|
|
|
|
|
|
||
| 303.44 TAV De mieux en mieux et de pire en pire : chroniques hypermodernes / | 303.44072064 LAT درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ / | 303.44072064 LAT درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ / | 303.44072064 LAT درس العروي في الدفاع عن الحداثة والتاريخ / | 303.440964 BEN Le Maroc contemporain : immuable et changeant / | 303.440964 BEN Le Maroc contemporain : immuable et changeant / | 303.440964 BEN Le Maroc contemporain : immuable et changeant / |
قدم المؤلف محاولة لبناء مشروع الدكتور عبدالله العروي في الدفاع عن الحداثة والفكر التاريخي، وقام باعادة تركيب بعض إشكالات الفكر الفلسفي المغربي والمغاربي مع ملاحظات تتعلق بطبيعة كتابات العروي. والمؤلف يتوخى أولاً وقبل كل شيء الدعوى إلى العناية بالأبحاث التاريخية للعروي، إذ أن جهوده المتنوعة تتيح الوقوف على صورة قوية من صورة تجليات الفكر المغربي المعاصر، صورة تعمق الوعي بالخصوصية التاريخية وتعكس في الآن نفسه نمط انخراطها الكامل في التاريخ العالمي، ذلك أن مشروع العروي يضعنا مباشرة أمام تجربة في الفكر لا تخاصم العالم باسم ذات منقوصة قسرً أو عدواناً أو بفعل عوامل موضوعية، فالتوجه التاريخي والحداثي لفكره جعله يتجاوز الثنائيات المهيمنة على فضاء الفكر العربي المعاصر، وذلك باختياره وحسمه في الاختيار، رغم وعيه بحدود اختياراته، ووعيه بالذات بتاريخيتها.


Il n'y a pas de commentaire pour ce document.